محسن عقيل

40

طب الإمام علي ( ع )

فضول المعدة : حب الرمان الحامض إذا جفف في الشمس ودق وذر على الطعام أو طبخ معه منع الفضول من أن تسيل إلى المعدة والأمعاء . وإذا أنقع في ماء المطر وشرب نفع من كان ينفث الدم . ويوافق إذا استعمل في المياه التي يجلس فيها لقرحة الأمعاء وسيلان الرطوبات السائلة من الرحم المزمنة . القروح : عصارة حب الرمان وخاصة الحامض منه إذا طبخ وخلط بالعسل كان نافعا من القروح التي في الفم والقروح التي في المعدة والداحس والقروح الخبيثة واللحم الزائد ووجع الأذان والقروح التي في باطن الأنف . اللثة : الجلنار قابض مجفف يشد اللثة ويلزق الجراحات بحرارتها ويصلح لكل ما يصلح له الرمان ، وقد يتمضمض بطبيخه للثة التي تدمى كثيرا والأسنان المتحركة . الفتق : الجلنار قد يهيأ منه لزوق للفتق الذي يصير فيه الأمعاء إلى الأنثيين . حب القرع : طبيخ أصل شجرة الرمان إذا شرب قتل حب القرع وأخرجه . قال روفس : الرمان الحلو ليس بسريع الهضم والحامض رديء للمعدة يجرد الأمعاء ويكثر الدم . البلغم والمرة الصفراء : قال ابن سرانيون : الحلو الحامض إن اعتصرا مع شحمهما وشرب من عصيرهما مقدار نصف رطل مع خمسة وعشرين درهما من السكر أسهل البلغم والمرة الصفراء وقوى المعدة ، وأكثر ما يؤخذ منه من خمسة عشر أواقي مع خمسة عشر درهما سكرا . قال إسحاق بن عمران : قوي على إحدار الرطوبات المرية العفنة من المعدة وينفع من جميع حميات الغب « 1 » المتطاولة . قال في المنصوري : الرمان الحلو يعطش والحامض يطفئ ثائرة الصفراء والدم ويكسر ثائرة الخمار ويقطع القيء . قال ابن سينا في الأدوية القلبية : الحلو منه معتدل موافق لمزاج الروح بسفه وحلاوته وخصوصا لروح الكبد . لحدة البصر : قال هارون : عصارة الحلو منه إذا وضعت في قارورة في شمس حارة

--> ( 1 ) حمى الغبّ : التي تنوب يوما بعد يوم . غبّت الحمى عليه تغب غبّا وأغبّته وعليه : أخذته يوما وتركته يوما وتأتي في اليوم الثالث فهو مغبّ .